![]() |
اقتباس:
نعم فيه فرق بين الرغبة والمصلحة المصلحة دفعت الرغبة لتحضر مالذي جعلك ترغب بهذا؟ لأني "أرتاح له, احبه, مهم لي ...وهكذا .. " = لأنه من مصلحتي, ومصلحتي دفعتني أن أرغب فيه لكي أرتاح ولمصلحة هوى النفس, رغبت فيه. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دلوعة شمر http://atyafalnjoom.com/vb/shoog/buttons/viewpost.gif لا ليس كل عمل يقوم به الشخص يعتبر مصلحة وفيه فرق بين المصلحه والرغبة لهوى النفس شكرا لك اهلا بحضورك دلوعة شمر وتمنيت لو وضحتي بامثله لتكون الصورة واضحه كل الشكر والتقدير ., |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل http://atyafalnjoom.com/vb/shoog/buttons/viewpost.gif هلابك دلوعة شمر شرّفتِ : نعم فيه فرق بين الرغبة والمصلحة المصلحة دفعت الرغبة لتحضر مالذي جعلك ترغب بهذا؟ لأني "أرتاح له, احبه, مهم لي ...وهكذا .. " = لأنه من مصلحتي, ومصلحتي دفعتني أن أرغب فيه لكي أرتاح ولمصلحة هوى النفس, رغبت فيه. اهلا بك ,, وبحضورك.. المصلحة دفعت الرغبة لتحضر ولمصلحة هوى النفس, رغبت فيه. هل تعلم أن النفس تنقسم الى ثلاثه نفس شريرة: وهي الأمارة بالسوء. ونفس خيرة: وهي المطمئنة تأمر بالخير. ونفس لوامة. وكلها مذكورة في القرآن: فالنفس الشريرة التي تأمر بالسوء مذكورة في سورة يوسف: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ. { يوسف: 53 }. والنفس المطمئنة الخيرة التي تأمر بالخير مذكورة في سورة الفجر: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي. { الفجر: 28-30 }. والنفس اللوامة مذكورة في سورة القيامة: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ. { القيامة: 1-2 }. الْمَصْلَحَةُ: هيَ عِبَارَةٌ فِي الْأَصْلِ عَنْ جَلْبِ مَنْفَعَةٍ أَوْ دَفْعِ مَضَرَّةٍ، وَلَسْنَا نَعْنِي بِهِ ذَلِكَ، فَإِنَّ جَلْبَ الْمَنْفَعَةِ وَدَفْعَ الْمَضَرَّةِ مَقَاصِدُ الْخَلْقِ وَصَلَاحُ الْخَلْقِ فِي تَحْصِيلِ مَقَاصِدِهِمْ، لَكِنَّا نَعْنِي بِالْمَصْلَحَةِ الْمُحَافَظَةَ عَلَى مَقْصُودِ الشَّرْعِ وَمَقْصُودُ الشَّرْعِ مِنْ الْخَلْقِ خَمْسَةٌ: وَهُوَ أَنْ يَحْفَظَ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ، وَنَفْسَهُمْ، وَعَقْلَهُمْ، وَنَسْلَهُمْ، وَمَالَهُمْ، فَكُلُّ مَا يَتَضَمَّنُ حِفْظَ هَذِهِ الْأُصُولِ الْخَمْسَةِ فَهُوَ مَصْلَحَةٌ، وَكُلُّ مَا يُفَوِّتُ هَذِهِ الْأُصُولَ فَهُوَ مَفْسَدَةٌ وَدَفْعُهَا مَصْلَحَةٌ. وَإِذَا أَطْلَقْنَا الْمَعْنَى الْمُخَيَّلَ وَالْمُنَاسِبَ فِي كِتَابِ الْقِيَاسِ أَرَدْنَا بِهِ هَذَا الْجِنْسَ. وَهَذِهِ الْأُصُولُ الْخَمْسَةُ حِفْظُهَا وَاقِعٌ فِي رُتْبَةِ الضَّرُورَاتِ، فَهِيَ أَقْوَى الْمَرَاتِبِ فِي الْمَصَالِحِ، وَمِثَالُهُ: قَضَاءُ الشَّرْعِ بِقَتْلِ الْكَافِرِ الْمُضِلِّ وَعُقُوبَةِ الْمُبْتَدِعِ الدَّاعِي إلَى بِدْعَتِهِ، فَإِنَّ هَذَا يُفَوِّتُ عَلَى الْخَلْقِ دِينَهُمْ، وَقَضَاؤُهُ بِإِيجَابِ الْقِصَاصِ أَدَبُهُ حِفْظُ النُّفُوسِ، وَإِيجَابُ حَدِّ الشُّرْبِ إذْ بِهِ حِفْظُ الْعُقُولِ الَّتِي هِيَ مِلَاكُ التَّكْلِيفِ، وَإِيجَابُ حَدِّ الزِّنَا إذْ بِهِ حِفْظُ النَّسْلِ وَالْأَنْسَابِ، وَإِيجَابُ زَجْرِ الْغُصَّابِ وَالسُّرَّاقِ إذْ بِهِ يَحْصُلُ حِفْظُ الْأَمْوَالِ الَّتِي هِيَ مَعَاشُ الْخَلْقِ وَهُمْ مُضْطَرُّونَ إلَيْهَا. وَتَحْرِيمُ تَفْوِيتِ هَذِهِ الْأُصُولِ الْخَمْسَةِ وَالزَّجْرِ عَنْهَا يَسْتَحِيلُ أَنْ لَا تَشْتَمِلَ عَلَيْهِ مِلَّةٌ مِنْ الْمِلَلِ وَشَرِيعَةٌ مِنْ الشَّرَائِعِ الَّتِي أُرِيد بِهَا إصْلَاحُ الْخَلْقِ، وَلِذَلِكَ لَمْ تَخْتَلِفْ الشَّرَائِعُ فِي تَحْرِيمِ الْكُفْرِ وَالْقَتْلِ وَالزِّنَا وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْمُسْكِرِ. والله اعلم ., |
صحيح جداً غالينا
وهذا لا يتعارض مع ما أقول, المصلحة كنتيجة تحتمل الخير أو الشر مضرّة أو منفعة وهذه نتائج دوافع المصلحة التي أتكلم عنها. أتكلم عن أن أي عمل وراه دافع مصلحي فقط لا غير لا أتكلم عن نتائج العمل نفسه. |
صح بدنك وتسلم
معنآته انا في واد وانت في واد ., |
ههههههه يعيشك
موب انت بلحالك :) |
.
. . كل التقدير والاحترام لمن دعاني هنا واشكر أحبتنا الفضلاء الكرام . المصلحة بمفهومها الشامل والواسع والواقع قرأت بعض الردود هنا كانت بمثابة شموع تنير الطريق مثلا. دعيت هنا لمصلحة « اعتبرها رائعه فى نفسي استمتعت بها » هذا لا يلتمس خارج النص بلا التقدير والاحترام لمن دعاني المصلحه نرجع بموضوع المصلحة أجدها شاملة والكل بها يستفيد فقط ان كانت لوجه الله وبحق ويعود بالفائدة ان أبغض مصلحه هى من تكون على مصلحه اشخاص آخرين كـ استغلال و استغفال تلك قمة الدنيئة الناقصة التى يستغلها الأشخاص المهمشين ولكن لننظر من ناحية إيجابية كـ مصلحة هادفة لها معنى آخر و مثبته كَ شمعة بقت تحترق لأجلي حتى أستطيع أن أشاهد ما حولي هنا استخدمت الشمعه لمصلحة فى نفسي دون استغلالها رغم أنها فقدت جمالها بالذوبان ارجو ان أكون اضفت الشئ البسيط أمام مواطن احبار المبدعين دمتم بخير |
الفيصل :)
افا قلبتها على روسنا مقبوله منك ., |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جندلة http://atyafalnjoom.com/vb/shoog/buttons/viewpost.gif . . . كل التقدير والاحترام لمن دعاني هنا واشكر أحبتنا الفضلاء الكرام حياك الله اختي الفآضله . المصلحة بمفهومها الشامل والواسع والواقع قرأت بعض الردود هنا كانت بمثابة شموع تنير الطريق مثلا. دعيت هنا لمصلحة « اعتبرها رائعه فى نفسي استمتعت بها » هذا لا يلتمس خارج النص بلا التقدير والاحترام لمن دعاني المصلحه نرجع بموضوع المصلحة أجدها شاملة والكل بها يستفيد فقط ان كانت لوجه الله وبحق ويعود بالفائدة أصبتِ ان أبغض مصلحه هى من تكون على مصلحه اشخاص آخرين كـ استغلال و استغفال تلك قمة الدنيئة الناقصة التى يستغلها الأشخاص المهمشين هي بالفعل استغلال واحتيال ولكن لننظر من ناحية إيجابية كـ مصلحة هادفة لها معنى آخر و مثبته إن كانت إيجابيه تصبح مصلحه مطلقة( نعم) كَ شمعة بقت تحترق لأجلي حتى أستطيع أن أشاهد ما حولي هنا استخدمت الشمعه لمصلحة فى نفسي دون استغلالها رغم أنها فقدت جمالها بالذوبان الشمعة هنا بدون حواس ولا مشاعر وصنعت لأجل ذلك كـ الثلاجه والمدفئه اراى انها كما هي .. كذلك تبديل كلمه مصلحه لاتنفع بدون موقعها اللفظي فلو افترضنا أختي الفاضله ستذهبين إلى مكان خطر وقال اهلك ليس بصالحك الذهاب البقاء لـ صالحك والذهاب لأ كيف لنا ان نجمعهما البقاء لصالحك والذهاب لصالحك.. ولنفترض ان الذهاب للخطر هو رغبه منها ولكن هو ضدالمصلحه والبقاء وبالكون كله كل شيء له ضد ارجو ان أكون اضفت الشئ البسيط أمام مواطن احبار المبدعين الحقيقه إضافه رائعة ومداخله جميله كـ روحك وألإبداع منك وفيك .. دمتم بخير سلمتِ |
اقتباس:
كأي أداة لمصلحتها, تعبيرها مجازي يُقرّب المعنى, بالنسبة لقولك الكريم فالانتحار مصلحة للمنتحر, في اعتقاده, ليتخلص من حياته ليرتاح وأهله من مصلحتهم راحة أنفسهم من الفقد والحزن يمنعونه من ذلك. كالإنتحاريين الذين يقتلون أنفسهم ويقتلون غيرهم حتى والديهم واقربائهم لمصلحة وهم إرضاء الرب . ننتظر تعقيب الفاضلة الاخت جندله احتراماتي |
الساعة الآن 05:22 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.