![]() |
ليلة وداع
عندما يحتضر الربيع تمطر روحي شتاء يرتبني من جديد فتنموا باقات الحنين بصدري أكون حبيبا امسك في الدجى روحها واستسلم للضجيج وهي عاشقة تحتسي من المد نشيد صباح وتأتي بالجزر عطر فواح ذات مساء اقتربتْ مني ربتت على كتف الروح بشهقة شوق عانقت فيني الحنين كسرتْ صمت الشعور مدت يدها .... وابتسمت قبلتني بين عينيّ استسلمت لها الروح فتحتُ بين كفيّ كتاب الأماني ارتجفتْ بين ضلوعي هَدأتُ من روعها فامتثلتْ تحتسي مني اللحظة شاغبتني راودتني عن المساء فأعطيتها مجداف الحنين أبحرت بنا إلى حيث الهوى واغتسلنا من خطيئة الغياب أتقنتْ طقوس الشمس احتضنتْ كفي بين يديها وقالت وداعا وأنا منذ اللهف علمتني الشمس معنى الغروب فأهديتها قبلة وداع ورحلتْ |
مكاني
لحين العودة:012: ؛ |
ماهذا يارجل ؟
تسمّرت عيناي من بلاغة هذا الحرف نعم فالكتابه ذلك الصوت الجريء والسلاح ..والمتنفس الاوسع ..واحساس من يمتنع عن الحديث لشيء ما نتوه مابين اسطرها وردهاتها ي / فهمي لاتبتعد كثيرا لـ نعيش ومااتوقعه من تواجد رجل على هذا القدر من البلاغه والعذوبه حتما ســ أغرق بــ نصوصه وعطرها ولاأطلب انقاذ سلمت الانامل وأَنت اعذب مودتي |
اقتباس:
تقديري:012: |
اقتباس:
ماذا أقول وأنا العاكف بين السطور انتظر الطلة الغالي / براق كما انت دوما تهز نخلة الروح فتتساقط بلحاتك تمرا يشبع الروح شكرا لا ينتهي على الشعور النبيل تحية تليق محبتي |
فهمي السيد
رتلتَ أعذبَ ألحـآنَ الأبجديهِ أسطَر أروتَ الإحسـآسَ شِعراً وَ مشاعراً تبـآركَ قلمكَ البـآهِرَ رُزقتَ السعادة |
الساعة الآن 12:32 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.